سيارات

” فورد ” العملاء حائرون بين نار الأمان والضمان

كتب _ عبدالرحمن شاهين

أسماء كبيرة ورنانة وعلى حاجات بسيطة وبالإستهانة وتكبير الدماغ وعدم المتابعة ومراعاة شعور العميل ووقتة وظروفة.. تأتى المشاكل وتضيق الصدور وتعلو الأصوات الحناجر لأنة من المتعارف علية أن الوكيل هو المسؤل الأول عن راحة عملآؤة اللى وثقوا فية ووضعوا كل مدخاراتهم وتحويشة العمر وشقى السنيين فى سيارة هو مستوردها أو مصنعها وفى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها الإقتصاد كان لابد من المصارحة وأن يكون هناك شفافية ووضوح بين الوكيل وعميلة أما إذا كان غير قادر على توفير المركبة المناسبة وصيانتها وقطع غيارها فهذا شيء أخر ليس لنا شأن بة فهو شأنهم مع عملائهم لآن العملاء في إستياء ؟؟!! ونقولها لسنا معاً أو ضد تلك أراء المجربين بدون تهليل أو تطبيل ؟؟؟؟!!!

 

الأستاذ أشرف النشار يحكى قصتة وكلة ألم وحسرة وندم على ما حدث لة ويقول

فی ١-١- ٢۰١٥  اشتریت عربیه فورد فوكس مودیل ٢۰١٤ من بنك ناصر الاجتماعی بقسط شهری وعند ٧ الاف كیلو  إكتشفت  إن السیاره بتنط وغربیه ذهبت الى التوكیل قال لی العیب فی رجلك مع انی كنت ناذل من اسكودا وقبلها جیتا واخذت الطریق للتوكیل للشكوی اكتر من مره ولكن دون جدوی فذهبت الى جهاز حمایه المستهلك..وفضلت رایح جای علی

كلیه الهندسه لمده عام كامل وبعد عذاب تم عرض المشكله علی اللجنه العلیا لجهاز حمایه المستهلك واصدرت قرار بترجیع العربیه…والتوكیل رفض ثم حولت.للمحكمه وانتظرت شهر وبعدها ضاع    الملف وذهبت بشكوی للنائب العام بضياع الملف وتحدد جلسه وتمر المشاویر الی ان اعلنت المحكمه حكمها  بتعویض اولی 30 الف جنبة لی و50 الف للحكومه..

والتوكیل بتهرب من دفع التعویض .. وفی تلك الفتره الفتیس باظ  ورفضوا  دخول العربیه على إعتبار أن بینا قضاء فذهبت للمیكانیكی واشترینا فتیس استیراد 22 الف غیر التركیب وخلافه

ومر الوقت وانا بدفع الاقساط ومازالت السیاره.بیظه  الی ان تم الحجزعلی ممتلكات التوكیل وتحدد وقت للبیع وباظ  الفیتس مره اخری لانه كل سنه بیبوظ ودفعت ثمن فتیس اخر للمره الثالته  وبعد عذاب وضياع وقت ومصاریف التوكیل بيتهرب الی ان توقف القضاء مؤقتا  بسبب كورونا ومازلت فی انتظار ان یفتح القضاءللبیع فی مزاد عام وفى النهاية لا أملك سوى أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل فى التوكيل

 

مقالات ذات صلة

اترك رد