مقالات

التخطيط لإعادة ترتيب البشرية بوجهات نظر شيطانية

التخطيط لإعادة ترتيب البشرية بوجهات نظر شيطانية

بقلم / حنان حامد

وسط تناقض الكثير القرارات التى تتخذها بعض المنظمات العالمية والتى أصبحت بالفعل تعمل على ذبذبة افكارنا ولربما بدأت عملية زلزلة ثقة الكثيرون فى هذة المنظمات تبدأ للإتجاه فى عدم الوثوق الكلى فى تدعيم قراراتهم ، ولاشك فى أن حزمة الأخبار المتضاربة قد أصابت الكثير من المدعمين لهذه المنظمات بالخذل مما جعلتهم بتراجعون عن دعم تلك المنظمات مادياً ومعنوياً ولاسيما فى أبسط مثال هو وقف دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية خاصة فى ظروف عدم وضوح منظمة منظمة الصحة للكثير من الأمور فى موضوع تفشى وباء كورونا المستجد ربما لعجزها عن التصدى لهذا الوباء وربما لتأخرها فى التصدى أو كما وصفت بعض الدول بأن المنضمة تسير خلف الصين وتتفق معها فيما سوف يعلن عنه من عدمه وذلك كما وصف الرئيس الأمريكى ترامب

فمن التصرفات التى نراها نحن بعقولنا العادية أنها من الطرائف هى بعض التى تصدر من منظمة الصحة العالمية مثل تحذرها من عملية الرش والتعقيم فى الشوارع والمتاجر و التى تتبعها معظم دول العالم حتى الدولة التى وصفها العالم بأنها بؤرة مولد فيروس كوفيد ١٩ والمبرى أن عمليات الرش والتعقيم لا تقضى على فايروس كورونا ولكن قد تتسبب فى مخاطر صحية أكبر خاصة للأشخاص الذين يتعرضون لتلك المواد المضرة للأجهزة التنفسية والصدرية

مما جعلنا فى حيرة متسائلين عن هذه المنظمة التى تتجه إليها كل أنظار العالم فهل هى فعلاً منظمة صحية أم هى منظمة سياسية تعمل تحت إسم الصحة ، وهل خطتها العملية تعمل على الصالح العام والعالمى الصحى أم هى تحمل أجندة بها تعليمات وتنفذ من خلالها الخطط وتقرر ما يمليه عليها من أصحاب المصالح النى تتحكم فيها كخدمة لمصالحها وتحقيقاً للمخططات المرسومة منذ آلاف السنين كى يظهر لنا نظام على أنه نظام عالمى جديد يتحكم بشكل كلى فى الإقتصاد العالمى والنظام السياسى من خلال التغلغل فى جميع منافذ حياتنا حتى الصحية منها وذلك للسيطرة على الجنس البشرى بالشكل والإسلوب الذى تم التخطيط له وبدأوا تتفيذ المخطط منذ إحتلال فلسطين وبعدها العراق وسوريا وعملوا على زعزعة إستقرار أكثر الدول العربية تحت مسمى الربيع العربي المزيف

والواضح أن كل دولة دخلوها من أبواب مختلفة ولم يطرقوا باب إلا وفعلاً دخلوه وحققوا هدفهم من عمليات الزعزعة الأمنية والإستقرار وتحكموا فعلاً بمصيرها ومصير شعوبها وكان أخر ما جاءوا به هو الفايروس اللعين ليرهبوا البشرية ويرعبوهم ويستنزفوا أموالهم وأموال الحكومات مستهدفين الإطاحة بالأقتصاد العالمى وتشكيله كما يريدون حتى ولو كان الثمن هو تقليص العنصر البشرى والتضحية بالكثير منهم تحت مبدأ إقتصادى هام فى العلوم الإقتصادية وهو عنصر التضحية حتى ولو كانت التضحية بالأرواح طالما تخدم هدفهم

على الجانب الآخر فقد جاء إعلان جديد عن الذى سبقه وقد وجهته المنظمة لحكومات دول تحذر فيه من موجة أخرى قاتلة أشد فتكاً من كورونا وبدأت أشارات كثيرة فى الظهور تبين لنا ذروة ما يتم التخطيط له بعدما كان فى الخفاء وخرج للنور ليصدم العالم بصدمات متوالية مفزعة أرسلها المتحكمين فى العالم الإقتصادى والسياسى والذين لربما إستخدموا الصين لتكون خط النار الذى يبدأون منه الحرب على البشرية وإعادة ترتيبها من جديد من وجهة نظرهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق