فنية

برامج و مسلسلات حدث ولا حرج رمضان ٢٠٢٠

الكاتبة الروائية : يمنى المغربى

شارفت الايام المعدوات علي الانتهاء فبدانا السباق الاخير من الليال العشر قبل السفر الطويل لعام اخر ، والمسلسلات تعد العده لتوديع متابعيها. لعلها الفتره الامثل ، إذا ما أردنا وضع العلامات المبدأيه ، لنتحدث عن الامور عامه وكيف كان بلاء التلفزيون المصري في رمضان.

ولعل هذا العام أخذ من الأهمية ما لم يحظ به غيره بسبب الوباء العالمي كيوفيد ١٩ ، او الكورونا وعزل الجميع في المنازل فباتت الشاشات هي منافذ إفراغ الكبت الوحيدة.

لذا كان الحرص علي الأستمرار في التصوير وإنهاء الحلقات في وقت إجتياح مرض الكورونا في المنطقة ، وهذا ما تم ملاحظته جليا في المسلسلات والتي صُورت أغلب مشاهدها داخليا في الأستديوهات ، والبرامج حين يتحدثون مع الضيوف عن إجرائتهم الوقائية أو أوقات فراغهم.

كذلك برامج المقالب في زمن الكورونا من الضحك إلي السماجه

ولعل أبرز الإجابات التي أنتظرناها هل ستردع الكورونا رامز ام لا؟؟ ، وتري أسيكون المقلب سرقة لأفكار من عام فائت او دمج فكرتين؟؟ ، فهكذا أصبح منذ إنتقاله من الحياة المصرية ل MBC السعودية فجاءت الأموال لتغلب الحرفية والتجديد ، والسخرية من أفعال وشكل الضيف محل إفيهات إرتجاليه مضحكه.

وبين التزييف وانقر هنا لتشاهد حصريا كذب رامز وخطأ فادح يؤكد الإتفاق مع الضيف ، الهمته الكورونا فقيدتنا منزليا أحترازيا وقّيد “الممثلون” في كرسي محكم وفي مدن الألعاب (الملاهي) ما هو اصعب منه واقل امانا بإرادتهم يطلقون الصرخات بكل مكان من فرط التعذيب ، ولأن المشهد هزلي أكثر مما يجب أستعان بأصدقاءه الحيوانات ، ثعبان وكابوريا ومجموعه من البنأدمين يضحكون ويهللون ليعينوه علي ساديتة وهو يصعق “من يتقاضي مبلغ وقدره” بالكهرباء و (بص للجمهور وقولهم إنك مسامحني) تم حذف المشاهد بعدما تعرض للنقد اللاذع بعد حلقة (غادة عادل)

ومن أجور فادحه للا أجور بالمره.

ويطل علينا الفنان محمد ثروت مع (تتو وستو كنترولو) و(محدش فاهم حاجه).. يتعامل مع الشعب المصري (الجدعان الطيبين الطيبييييين) ويضربهم ويضايقهم ببطه وقرد وثعبان ورش الكولونيا في اعينهم ويلقي عليهم نعمه الله (الطعام) او (العصير) أو (المياه) والتي بالمناسبة لا يجدها الكثير في هذا العزل الصحي-, او القاء الشباشب في وجوههم –كما في حلقة بائعي الدلفيري ، او يدفنهم بالتراب في حلقة مع حراس العقارات يلقي بالتراب علي رؤسهم أو عبر السخرية من البسطاء منهم ووضعهم بمواقف لا يحسدوا عليها تحت تأثير السلاح ويجبر الوقور منهم قول كلمات عبيطة ، أو بحرق ملابسهم وتدميرها كما في حلقة المكوجي ، أو ترويعهم نفسيا كما في حلقات الخطف والأنترفيو او عبر التحرش!.

عبدالعزيز حسن

رئيس مجلس إدارة جريدة وسط البلد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: