اجتماعية

لصالح مين إزلال المساكين بوجبة الإفطار

كتب _ عبدالرحمن شاهين 

يتسم شهر رمضان المبارك بخيره الوفير ورزقه الكثير، لما له من نفحات ومآثر للجميع، خاصة من اصحاب اعمال الخير من الاغنياء، المداومين على فعل الخير، وكذلك نواب مجلس الشعب لتوفير وجبات غذائية   وتوزيعها على الاسر الاكثر اجتياجًا في المناطق الأكثر فقراً ، من أجل تخفيف بعض الامور على كاهل تلك الاسر .. 

ولكن هناك عادة رمضانية قديمة وتكافل اجتماعي للفقراء.. يستغلها البعض لمصالحهم الشخصية والتباهي والشهرة بالشو الإعلامي .. يتردد عليها عابري السبيل والقادرين أما الفقراء يتعففون ..

الشنط والكراتين الرمضانية والوجبات أفضل للفقراء فيجب توصيلها لمنازلهم . سلوك للتصدق أما إذا كانت للتفاخر يضيع ثوابها .

وهنا نتحدث عن نواب عين شمس ومسؤليتهم هل يرضى أحد منهم وضع هؤلاء الغلابة وهم فى إنتظار وجبة الإفطار فى زمن الكورونا وإزللهم وهما بيوزعوا الفطار وكمان الوجبات بتتوزع على الحبايب واصحاب الحبايب فى البيوت والمحلات شنط بتتطلع ليهم والغلابه قعده مستنيه الوجبه بتعتهم فى الشارع وهم مرصوصين جنب بعضهم البعض بلا أى تحفظات وطبعاً الدافع الى ذلك هو الجوع والفقر ومن أجل الحصول على وجبة إفطار  اللى هى فى الأصل حقهم وواجب على كل فرد فى المنطقة المقتدر قبل الغير ونرجع نتكلم عن عدد إرتفاع عدد الإصابات بالكورونا وهم لا حول لهم ولا قوة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق