مقالات

ماذا وراء دعوة مجموعة السبع بإلزام منظمة الصحة العالمية بإعادة الإصلاح للسيطرة على كورونا

تقرير صحفى : حنان حامد الشطلاوى

▪مجموعة السبع هى الأكثر تضرراً رغم دعمها للمنظمة :

مجموعة السبع هى مجموعة الدول التى تساهم بشكل سنوى بدعم مادى كبير يصل

لأكثر من مليار دولار سنوياً تدفعها لمنظمة الصحة العالمية كما هو متفق من شروط

مسبقة ومشروطة وايضاً فقد أشارت إليها الولايات المتحدة الأمريكية مراراً وتكراراً وأشار

إليها البيت الأبيض فى بيان أدلى به الرئيس الأمريكى ترامب خاصة فى حين أعلن فى

مؤتمر صحفى ضمن المؤتمرات سلسلة المؤتمرات التى عقدها بسبب تفاقم ازمة كورونا

“كوفيد ١٩” حيث وجه فى إحدى مؤتمراته بالتهديد بوقف الدعم الذى كانت تساهم فيه

الولايات المتحدة الأمريكية لدعم منظمة الصحة العالمية مبرراً ذلك بأن الأخبار التى

تصدرها المنظمة لم تكن بالمصداقية الكافية حتى وصل الأمر أنه قد تم توجيه الإتهام لها

بالتضليل والتعتيم على البيانات الصحيحة حول تداعيات كورونا وعدم قدرتها فى إحتواء

الأزمة مما جعل الأمر مبهماً إلى حد كبير عمل على زيادة الإصابات بشكل يومى قد فاق

الحد المتوقع والذى يليه الزيادة فى عدد حالات الوفاة الكثيرة ليس على المستوى

الأمريكى فحسب ولكن على مستوى العالم والذى كانت من أكثرها ضرراً هى مجموعة

السبع المدعمة لمنظمة الدول العربية

▪ماخلفته كورونا من أهم تداعيات إجتماع قادة السبع :

ولكن .. فى خلال تفاقم الأزمة التى أصابت العالم أجمع وتضرر منها الإقتصاد العالمى

بشكل واضح ومعلن من أكثر الدول المتضررة عبر قنواتها الإعلامية ومؤتمراتها الصحفية

التى تشير من خلالها متابعة النتائج اليومية سواء على التدهورات الإقتصادية أو عدد

الإصابات وعدد الوفيات

فقد دعت قادة مجموعة السبع إلى إجبار منظمة الصحة العالمية بالإلتزام بكل ماهو

مشروط وتأدية المهام المطلوبة منها بشفافية معلنة ، فيما أن اجتماع القادة قد تناول

هذا الأمر وإستحوذ على جذب ضوء الإجتماع لمناقشة موضوع إنعدام الشفافية وسوء

الإدارة المستمر للوباء المتفشى والتى أساءت له لإدارته منظمة الصحة العالمية حيث

قد دعى الإجتماع إلى إلزام إدارة المنظمة للمراجعة الشاملة لعملية الإصلاح متعهدين

بعمل كل مايلزم لإنعاش الإقتصاد مهما كان الوضع أو فى حال إستجابة المنظمة لعمليات

المراجعة والإصلاح وتقديم المهام المطلوبة منهم على أكمل وجه

▪دعوة للمزيد من الإلتزام :
وقد أشار البيان الأمريكى إلى أن قادة المجموعة بالفعل قد تعهدوا بأن يظلوا ملتزمين

بإتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان الإستجابة العالمية بشكل قوى ومتناسب مع هذه

الأزمة الصحية العالمية وما يخلفها من كوارث بشرية وإقتصادية على حد السواء

▪مازالت ردود الفعل غير واضحة :
وعلى الجانب الأخر فقد قال : “جاستن ترودو” رئيس الوزراء الكندى “أن قادة المجموعة

قد جددوا التأكيد على التعهد بإتخاذ كل الخطوات التى تكفل تعافى الإقتصاد من أضرار

تفشى الوباء وأضاف للمؤتمر الصحفى الذى أقامه بعد أن عقد إجتماع القادة مكالمة

بشأن الجائحة العالمية قائلاً : نحن ما زلنا جميعاً نلتزم بعمل كل ما يلزم لمساعدة كل

الشعوب والعمل على النهوض بالإقتصاد بعد مرور هذه الأزمة وهذا حسب ما ذكرته

وكالة رويترز الإخبارية

لكنه لم يجيب “ترودو” على سؤال الحاضرين ولم يشير إلى أن مجموعة السبع هل تدعم

الجهود الدولية والعمل على خلق أو تطوير لقاح للفيروس ، حيث كان السؤال بشكل

مباشر وواضح وهو مإذا كان القادة قى الإجتماع قد ضغطوا على الرئيس الأميركى

 

“دونالد ترامب” فيما يتعلق بقرار وقف التمويل لمنظمة الصحة العالمية وقال : أن هناك

حاجة ماسة إلى تنسيق دولى وأن منظمة الصحة العالمية هى جزء مهم جداً من عملية

التعاون وندرك أن هناك تساؤلات تم طرحها لكن فى الوقت الحالى كان من الأهم هى

عملية الإستمرار فى التنسيق حتى نستطيع السيطرة على هذا الوباء

 

 

 

ماذا وراء دعوة مجموعة السبع بإلزام منظمة الصحة العالمية بإعادة الإصلاح للسيطرة على كورونا

ماذا وراء دعوة مجموعة السبع بإلزام منظمة الصحة العالمية بإعادة الإصلاح للسيطرة على كورونا

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: