اجتماعية

ما لا تعرفه عن توحد الأطفال!

عام بعد عام يتم إكتشاف عدد أكبر من مصابي التوحد في مصر، والذين يتركز عددهم في الأطفال. لكنهم يعانون في صمت نظراً لقلة الخدمات أو عدمها لمساعدتهم. إنطلاقاً من أهمية دراسة هذا الإضطراب نند الأطفال، قمنا نحن خمسة من طلبة كلية الإعلام – الفرقة الرابعة بالجامعة البريطانية في مصر بعمل بحث لجمع معلومات عن الموضوع المذكور أعلاه. وقد ساهم هذا البحث في زيادة وعيهم عن هذا الإضطراب والذي بدوره حفزنا لعمل حملة هدفها نشر الثقافة والتوعية عن الإضطراب. وقد قمنا بإطلاق الحملة بأسم “إعرفني” والتي تضمن محتواها علي معلومات عن الأطفال من مصابي التوحد وذلك لإقصاء المعلومات الخاطئة المنتشرة عن الإضطراب واختلاطه بأنه “مرض”، ولتصحيح معتقدات البعض عنه. تهدف حملة “إعرفني” إلي تعريف هذا الإضطراب علي انه خلل عصبي في مراكز التواصل عند الطفل و يظهر هذا الخلل من خلال بعض الأعراض وأبرزها: عدم التواصل البصري، قلة التركيز، حركات عصبية متكررة، التحسس من الضوضاء والأضواء الساطعة. وقد أكدت الدراسات بأن هذا الإضراب غير معدي علي الإطلاق ولا يمكن أن يتسبب فيمل يشبه الوباء. لم تتوصل الدراسات العلمية الطبية لسبب حدوث الإضطراب عند الأطفال ولا تزال إحتمالات حدوثة غير واضحة والتي يمكن أن تكون ناتجة عن التطور الچيني أو سوء الظروف المحيطة بالطفل.

و قد قام بهذا المشروع كل من لوچين عمرو، ناتالي ماجد ، ميرنا حداد، نيكول ماجدي و مارڤل چوزيف. و يأتي مشروع التخرج تحت اشراف الدكتوره شيرين مودي، الدكتوره رضوي عشوش، الدكتوره كريستين فهمي، و الدكتور هشام ناجي. بالاضافه الي اشراف عميد كلية اعلام في الجامعة البرطانية ، الدكتور محمد شومان و نائب عميد كلية اعلام في الجامعة البرطانية، الدكتور عادل صالح.

عبدالعزيز حسن

رئيس مجلس إدارة جريدة وسط البلد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق