مقالات

مع وباء كورونا غاب الحل الإسلامي تماماً .. وحضرت الحلول الأخرى

 كتب/محمد عمار

 علمنا الإسلام أنه في وقت الشدائد والمحن هناك سنن للنبي صل الله تعالى عليه وسلم وهى .. 1- في وحالة الجدب صلاة وتضرع لله تعالى وتذكير للناس باللجوء لله تعالى 2- في خالة كسوف الشمس صلاة وتضرع لله تعالى وتذكير للناس باللجوء لله تعالى 3- وفي حالة خسوف القمر صلاة وتضرع لله تعالى وتذكير للناس باللجوء لله تعالى 4- عند إنتشار الأمراض والأوبئة صلاة وتضرع لله تعالى وتذكير للناس باللجوء لله تعالى وهكذا في كل شدة تمر على الناس التذكير برب الناس واللجوء إليه .

وحديث .. لتتبعن سنن من كان قبلكم .. سواء بفتح السين أو بضمها المقصود به طريقة من كان قبلكم في معالجة إمور حياتهم وليس المقصود به أمر العقيدة .. وهذا الحديث من دلائل نبوة النبي صل الله تعالى عليه وسلم ، وعليه فإننا إتبعنا طريقة الأمم السابقة مع وباء كورونا وتركنا طريقتنا بالكلية والعزل أو الحظر جزء من العلاج الإسلامي وليس كل العلاج .

لكن بقي أهم جزء والذي به تتميز أمة الإسلام ألا وهو اللجوء لله تعالى بالتضرع والدعاء ولا أقصد الصلوات والدعاء بالصورة الفردية وإنما غابت الصورة الجماعية التي عليها سنة النبي صل الله تعالى عليه وسلم ، فكان يمكن أن تقام صلوات في الخلاء بعدد معين من الناس نيابة عن باقي الناس ، وللأسف الشديد لا أخص قطر من الأقطار وإنما كل الأقطار العربية والإسلامية لم يفعل هذا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق