مقالات

ترجمة القرآن الكريم

كتب: عمر شعبان

تعد ترجمة القران الكريم من أهم الأمور التي تواجه أي مترجم؛ نظراٌ لما تقدمه هذه

الترجمة من توضيح لأصول الإسلام ومعانيه السامية، ومن شرح لأحكام وقواعد هذا

الدين الحنيف، ما يجعلها من المهام الصعبة على أي مترجم، بل وتتطلب ضوابط وشروط

يلزم توافرها أثناء عملية الترجمة.

تعرف الترجمة بأنها نقل الألفاظ والكلام من لغة إلى أخرى مع عدم مراعاة معني الأصل

المترجم كوضع بديل مكان بديل من نفس اللغة أو ينظر إليها على أنها عملية تأويل الكلام

وتفسير معناه بلغة أخرى.

والترجمة الحرفية للقرآن إما أن تكون ترجمة بالمثل أو ترجمة بغير المثل، فالأولى معناها

أن يترجم نظم القرآن بلغة أخرى تماثله، كل كلمة بما يقابلها بحيث تقع مفردات الترجمة

محل مفردات الآيات والأسلوب مكان الأسلوب.

ونستنتج مما سبق أنه لايمكننا أن نترجم القران باستخدام استراتيجة الترجمة الحرفية

بالمثل وإذا قلنا بذلك فمن المؤكد أن هذا الكلام لاينطبق على تفسير القران إلى لغة

أخرى غير العربية لأننا نتحدث هنا عن هيكل القران بذاته

وبناء على هذا فلا يمكن للجمهور الهدف أن يفهم المعاني والمقاصد التي تتضمنها الآيات

أو بالأحرى يحتاجون لتفسيرها وتأويلها بلغتهم وهذا مالا يوفره هذا الأسلوب من

الترجمة، كما أن القارئ الأصل الذي نزل القرآن بلغته يحتاج إلى تأويل الآيات وفهم

معانيها وهو مالا يتماشى أيضاً مع هذا النوع من الترجمة.

نستنتج مما سبق أيضاً أنه يجب على المترجم أن يتحرى الأسلوب الأمثل في الترجمة

لضمان نقل المعاني والمقاصد التي يتضمنها القرآن الكريم إلى القارئ الأصل والهدف

بأسلوب سهل وبسيط.

 

 

ترجمة القرآن الكريم

ترجمة القرآن الكريم

https://www.youtube.com/channel/UCv_269CRv2dq7qff2p1RH0w

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: