بقلم عماد الدين العيطة

▪︎تمكين المرأة للمشاركة فى النمو الإقتصادى

مقال :

بقلم : عماد الدين العيطة

عندما نتكلم عن عملية التمكين للمرأة نعنى أن المرأة لابد وأن تحصل على الدعم الكامل

وإعطائها مساحة أكبر فى إتخاذ القرارات التى تخص محل تمكينها خاصة وأننا فى

مجتمع معاصر يحتاج بالفعل لتفعيل دور المرأة ولاسيما النساء المهمشات التى أصبحت

قضيتهن بالفعل تثير بعض الجدل حتى أصبح مفهوم تمكين المرأة موضوع هام جداً

ومطروح بشكل مستمر للنقاش العام خصوصاً عندما نتكلم عن مختلف المجالات وأهمها

مجال التنمية الإقتصادية ولأن المرأة عرفت بحسن تدبير أمورها بقدر ماتحصل عليه من

خلال دخولها وأثبتت من خلال التجارب الحياتية قبل وبعد الزواج أن المرأة فيما قبل الزواج

كانت ومازالت تحاول الدخول إلى مجالات العمل لمساعدة أسرتها فى زيادة الدخل أو

توفير دخولهم أو لبناء ذاتها ومن ثم بعد الزواج تجد أن دورها فى الحياة قد زاد وتفرع منه

مسئوليات أخرى وأيضاً تؤديها بإتقان كمشاركة أسرتها الجديدة فى زيادة الدخل وأيضاً

توزيعها للدخول حسب الأولويات التى ينتج عنها نجاح أسرتها غير أنها تكون حريصة على

أن تربى أبنائها وتنمى أفكارهم وتهتم بأن تنقل لهم ثقافات التنمية الإقتصادية التى

أخذت خبرتها من سنوات عمرها

 

لذا لابد وأن نتيح كمجتمع أفراد وكمؤسسات وكمسئولين المساحة الأكبر بحيث أن تكون

مساحة فعلية تمكن المرأة فى عمليات النمو الإقتصادى وأن ندعم أى أفكار مطروحة

خاصة من الفكر النسائى وأن نبدأ بإزاحة كل المعوقات التى تعوق مشاركتها وخاصة

العادات الثقافية الخاطئة عن المرأة أو التى تشير إلى العنصرية فالعديد من النساء يعانوا

من مثل هذه الضغوط كمعاملتهن على أنهم مخلوق أدنى منزلة من الرجل فيتعرضن

للكثير من المشاكل لمجرد هذا الفارق الذى نشأته الثقافات الخاطئة ولاسيما تعرضهن

للتحرش الجنسى أو بشكل آخر من أشكال التحرش وهذه ضمن أهم المعوقات التى

تواجه المرأة فى أماكن عملها ونرى بالفعل هذه الظاهرة فى مختلف المجالات ، لذلك

لابد من زيادة أخذ كل التدابير اللازمة لحماية المرأة من التعرض للتحرش أو التنمر وحذف

مفهوم المجتمع الذكورى من ثقافات المجتمع والحد من دفع العنف ضدهم

 

عندما ننظر للمنافع الإقتصادية البسيطة التى تحققها المرأة لتكون دافع لنا على تحفيزها

 

وتمكينها لتقوية دورها فعندما تمكن المرأة من العمل تراها تعمل وتساهم بشكل كبير

يظهر فى النمو الإقتصادى وليس على المستوى الأسرى فقط حيث تجد أن معظم

النساء يتواجدون داخل قطاعات عمل غير رسمية أو قطاعات خاصة غير حكومية للحصول

على مصدر دخل غير أنهم بالفعل يبدعون فى تأدية عملهم بإتقان ومهارة عالية لذلك فإن

تمكين المرأة خصوصاً فى الدول النامية أصبح أمراً حتمياً وذلك لتقليل مايسمى بالفقر

العالمى

غير أن مشاركة المرأة فى المشاورات فى الكثير من الأعمال تزيد من فعاليتها ولاسيما

من خلال إيجاد فكر متجدد يساعد على عمليات التنمية المجتمعية والإقتصادية وليعلم

المجتمع أنه فى حين إستطعنا تسخير المعرفة والرؤية النسائية للأمور وإستغلال

المهارات التى لديهن فإنهن حتماً سوف يساهمن فى عملية الإزدهار للأعمال المنسوبة

لهن والنمو بها

 

 

 

▪︎تمكين المرأة للمشاركة فى النمو الإقتصادى

▪︎تمكين المرأة للمشاركة فى النمو الإقتصادى

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: