كاريكاتيرمحافظاتمقالات

مولد سيدي مصيلحي بتموين الدلنجات بحيرة

عاقبوا مدير المكتب ولم يعاقبوا مدير مديرية تموين البحيرة..ماهو السبب؟

البحيرة – اشرف بهاءالدين
هكذا حاول الدكتور على مصيلحي وزير التموين التعامل مع حالة المواطنة صاحبة فيديو مكتب تموين الدلنجات بسرعة متناهية وفي عجاله جاعلاً منها “سيدة التموين” كحالة رقم 4 بعد “سيدة القطار” وسيدة المحكمة وسيدة المطار
وحاول ان يترسَّم خطوات الوزير كامل الوزير ولكن بطريقة ظالمة وليست عادلة على الاطلاق لكنها بدت في اطار سياسي وليست في اطار العدالة الاجتماعية- وكأنها رسالة مزيفة للجماهير بحرص الحكومة على المواطن على عكس الواقع تماماً.
فما هو السر وراء الاهتمام البالغ الذي أبداه الوزير خلال ساعات بفيديو مكتب الدلنجات بالرغم من :
1- مكتب تموين الدلنجات مثله مثل سائر مكاتب تموين البحيرة بل يعتبر بالفعل من انشط المكاتب واكثرهم اخلاصاً وتفاني في العمل ليل نهار
2- الموظفين ليس لديهم خطاب الخبز الخاص بالمواطنه والا كانوا قدموه لها ولو من باب – ابعد عن الشر و غني له – لكنه من المعروف لدى الجميع انها كأي مواطن يتقدم عن طريق موقع دعم مصر والموقع لم يصرح بالخطاب المطلوب للمكتب ولم يجدد لها البطاقة التموينية حتى الان ويعلم جميع اصحاب المخابز ان الوزارة واقفة الخطابات دي كلها
3- بالمنطق اذا ثبت وجود اخطاء في اي مكتب تموين فيجب ألا يتحملها الموظف الغلبان او صغار المديرين والموظفين – مع احترامي لهم جميعًا – بل يتحملها مدير مديرية تموين البحيرة – 62 سنة – صاحب خطاب تسيير الاعمال الغير مستحق له والمخالف للوائح التنظيم والادارة وتعليمات رئيس الوزراء وتوجيهات الرئيس السيسي والذي يعطي تعليمات للمكاتب التموينية بعدم تقديم تصريح او خطاب الحصول على الخبز لأي مواطن – على سبيل توفير الدقيق والخبز للوزارة على حساب المواطن المستحق للدعم .
4- سرعة وزير التموين في التعامل مع الحالة خلال ساعات قليلة تثير الكثير من علامات الدهشة والغضب في نفس الوقت الذي لم يتعامل فيه سعادته مع مئات الشكاوي التى تحوي مخالفات مالية وادارية جسيمة ضد مدير مديرية تموين البحيرة والتى وصلت الى مكتبه منذ اكثر من عام وحتى الايام القليلة الماضية سواء بالبريد المسجل او البريد السريع او بالفاكس او على تليفونه الخاص او بالواتس المخصص لتلقي الشكاوي او الواتس الخاص بسيادته او الخاص بمستشاريه ومساعديه او على الصفحة الرسمية لوزارة التموين او حتى عن طريق اللواء هشام آمنه محافظ البحيرة المرتعش اليد وكلها تكشف حقائق مثيرة عن فضائح كبيرة داخل تموين البحيرة ولكن يبدو ان الوزير لم يكترث لها مثلما اهتم بواقعه عادية جعل منها مجرد فرقعة اعلامية لاطعم لها ولا رائحة
5- كان يجب على تلك المواطنة – اذا تيقنت ان هناك قصور في التعامل معها من افراد المكتب – ان تتوجه لمقابلة مدير مديرية التموين وتطرح شكوتها وتتلقى الاجابة دون هذه الحالة من الاثارة والاستثارة وبدلاً من ان تصب غضبها على موظفين مثلها لا حول لهم ولا قوة وليس لهم اي رأي الا تنفيذ تعليمات مدير المديرية وتعليمات الوزير نفسه.
7- كان يجب على المسئول الاول او الثاني او حتى الاخير في التموين تحديد موعد للسيدة كي تتلقى فيه البطاقة التموينية الخاصة بها لكن حتى هذا لم يحدث حتى الان .. إلا انها وبالفعل نجحت بإمتياز في التأكيد على ذاتها و الثأر لكرامتها و فضح مرارة الواقع وحصلت على خطاب الخبز المستحق لها والذي انتهت اجراءاته خلال 15 دقيقة فقط لا غير لتؤكد من جديد على مقولة الرئيس الراحل عبدالناصر : “ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة”.
وتصبح الأمور كلها في النهاية سمك * لبن* تمر هندى * ومجرد فرقعة اعلامية لايدفع ثمنها الا الموظف الغلبان الذي اصبح مجرد “شخص تايه ياولاد الحلال في مولد سيدى مصيلحي” بالدلنجات!!!..

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: