تكنولوجيا

دراسة للآثار المناخية للتبادل النووي الإقليمي

متابعة | علي بن سالم

وجد فريق من الباحثين في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (LLNL) أنّ العواقب المناخية

العالمية لتبادل الأسلحة النووية الإقليمية يمكن أن تتراوح من تأثير ضئيل إلى سنوات

تبريد أكثر أهمية.وقام خمسة علماء من LLNL بفحص إمكانية حدوث تغيرات مناخية

عالمية من حرائق حضرية كبيرة أشعلت في تبادل نووي إقليمي إفتراضي لـ 100 سلاح

نووي بوزن 15 كيلو طن بين الهند وباكستان.وتم تقييم هذا السيناريو،الذي تم فحصه في

العديد من الدراسات الحديثة الأخرى،من قبل علماء المختبر بإستخدام نموذجين عالي

الدقة لأول مرة وأخذ عوامل جديدة في الإعتبار.وقالت كاتي لوندكويست،المهندسة

الميكانيكية في LLNL ،قائدة الدراسة وأحد أعضاء فريق البحث: “أحد الجوانب الجديدة

لعملنا هو أّننا فحصنا إعتماد التأثيرات المناخية على كميات مختلفة من الوقود المتوفر

في موقع التفجير والحريق اللاحق”.مؤلف مشارك في ورقة الفريق.ونظر الفريق في

مجموعة من الإحتمالات لتحميل الوقود في موقع الحريق وخصائص العمود،مثل تكوين

الدخان وخصائص الهباء الجوي،مما أدى إلى فهم أفضل لحساسية النموذج لهذه

العوامل.ونُشرت ورقة الفريق الأسبوع الماضي في مجلة البحوث الجيوفيزيائية : الغلاف

الجوي،وهي إحدى منشورات الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي.ويُعتقد أنّه إذا تسبب إنفجار

أسلحة نووية متعددة في حرائق كبيرة،فإنّ إنبعاثات الدخان يمكن أن تحجب ضوء

الشمس وتؤثر على المناخ العالمي.وفي دراستهم،قام علماء ليفرمور بمحاكاة تأثير

المناخ العالمي بإستخدام نماذج جديدة للتنبؤ بأعمدة السخام التي تحركها الحرائق

إلى أعلى طبقة التروبوسفير وما وراءها.ووجدوا أنّه عندما يظل الدخان المنبعث من

الحرائق في طبقة التروبوسفير السفلى (التي يبلغ إرتفاعها حوالي ستة إلى 11

ميلاً)،فإنّه يتم إزالته بسرعة ويكون تأثير المناخ ضئيلاً.ومع ذلك،عندما تضخ الحرائق

دخاناً في طبقة التروبوسفير العليا أو أعلى،يتم نقل المزيد من الدخان إلى طبقة

الستراتوسفير (الطبقة من طبقة التروبوسفير حتى إرتفاع حوالي 30 ميلاً)،

حيث يتم حجب الضوء الكافي لإحداث تبريد سطح عالمي.وفي دراسة تأثير

حمل الوقود على المناخ العالمي،وجد الفريق أنّه إذا كانت هناك حرائق فقط في مناطق

الضواحي،فلنّ يكون هناك تأثير يذكر على المناخ.على العكس من ذلك،خلصوا إلى أنّ

الحرائق في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان يمكن أن تنتج ثلاثة أضعاف تأثير ثوران

بركان جبل بيناتوبو في الفلبين عام 1991.وتمثل هذه الدراسة المرة الأولى التي يتم

فيها تطبيق نظام E3SM عالي الدقة،الذي طوره مكتب العلوم التابع لوزارة الطاقة (DOE)

،للنظر في الآثار المناخية لتبادل الأسلحة النووية.

 

 

 

دراسة للآثار المناخية للتبادل النووي الإقليمي

 

دراسة للآثار المناخية للتبادل النووي الإقليمي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock