الطقس

العواصف الرعدية تتضاعف ثلاث مرات مع المناخ بألاسكا

متابعة | علي بن سالم

توصلت دراسة جديدة إلى أنّ إرتفاع درجات الحرارة من المحتمل أن يغير المناخ في

ألاسكا بشكل عميق في وقت لاحق من هذا القرن بحيث يتضاعف عدد العواصف الرعدية

ثلاث مرات مما يزيد من مخاطر الفيضانات المفاجئة والإنهيارات الأرضية وحرائق الغابات

التي يسببها البرق.وفي ورقتين بحثيتين جديدتين أظهر فريق بحث بقيادة علماء في

جامعة باريس للعلوم والآداب والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي (NCAR) أنّ الجليد

البحري حول ألاسكا يمكن أن يفسح المجال إلى حد كبير لفتح المياه في الأشهر الأكثر

دفئاً مما يخلق مصدر وافر للرطوبة في الغلاف الجوي.هذه الرطوبة جنباً إلى جنب مع

درجات الحرارة الأكثر دفئاً التي يمكن أن تحمل المزيد من بخار الماء ستشحن عواصف

الصيف فوق ألاسكا بحلول نهاية القرن في ظل سيناريو إنبعاثات غازات الإحتباس

الحراري.وقال أندرياس برين عالم المركز الوطني للبحوث الزراعية والمؤلف المشارك

في الأوراق البحثية الجديدة: “يمكن أن تتوقع ألاسكا عدداً من العواصف يبلغ ثلاثة

أضعاف وستكون تلك العواصف أكثر حدة”. “سيكون نظاما مختلفا جدا من

الأمطار”.وستمتد العواصف الرعدية في جميع أنحاء ألاسكا حتى في المناطق الشمالية

البعيدة حيث لم يُسمع عن مثل هذه العواصف تقريباً.وفي المناطق الجنوبية من الولاية

التي تشهد حالياً عواصف رعدية عرضية ، ستصبح العواصف أكثر تواتراً.وستزيد معدلات

هطول الأمطار الذروة بأكثر من الثلث.وأستخدم العلماء مجموعة من النماذج الحاسوبية

المتقدمة وخوارزمية متخصصة لمحاكاة الظروف الجوية المستقبلية وتتبع مصادر الرطوبة

في الغلاف الجوي. وأشاروا إلى أنّه يمكن تقليل الآثار في ألاسكا بشكل كبير إذا قام

المجتمع بكبح الإنبعاثات.والنتائج لها آثار بعيدة المدى على الدولة 49.تعتبر الفيضانات

بالفعل أكثر أنواع الكوارث الطبيعية تكلفة في وسط ألاسكا وتشكل حرائق الغابات التي

تشتعل بسبب الصواعق خطراً كبيراً.وقال باسيلي بوجول العالم في جامعة باريس

للعلوم والآداب والمؤلف الرئيسي لكلا الدراستين: “نشك في أنّ العدد المتزايد للعواصف

الرعدية قد يكون له تأثيرات كبيرة مثل تضخيم فيضانات الربيع أو التسبب في المزيد من

إشتعال حرائق الغابات”. “من الضروري إجراء مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان من

المحتمل حدوث هذه الآثار وإذا كان الأمر كذلك فإنّ آثارها المحتملة على النظم البيئية

والمجتمع”.وتم تمويل الدراسات التي نُشرت في مجلة Climate Dynamics من قبل

National Science Foundation التي ترعى NCAR ومجلس البحوث الأوروبي.ومن

المتوقع أن ترتفع درجة حرارة ألاسكا بمقدار 6-9 درجات مئوية (حوالي 11-16 درجة

فهرنهايت) بحلول نهاية القرن إذا ضخ المجتمع كميات كبيرة من غازات الإحتباس

الحراري.وتعاني الولاية الشاسعة بالفعل من آثار ضارة من درجات الحرارة الأكثر دفئاً،

بما في ذلك مواسم حرائق الغابات الأطول وموجات الحرارة القياسية والإنهيارات الأرضية

والحفر الناتجة عن ذوبان التربة الصقيعية.وإذا أصبحت العواصف الرعدية أكثر شيوعاً في

ألاسكا فستمثل تحولاً كبيراً في مناخ الولاية.والعواصف الحملية المنظمة بما في ذلك

الأنظمة القوية للعواصف الرعدية تحدث بشكل متكرر في المناطق المدارية وخطوط

العرض الوسطى حيث يكون الغلاف الجوي رطباً وتؤدي التسخين الشمسي إلى عدم

الإستقرار وإرتفاع سريع في طرود الهواء.وفي المقابل يوفر القطب الشمالي الأكثر

برودة بيئة غير مضيافة للعواصف الرعدية الشديدة التأثير

 

 

العواصف الرعدية تتضاعف ثلاث مرات مع المناخ بألاسكا

العواصف الرعدية تتضاعف ثلاث مرات مع المناخ بألاسكا

 

https://www.youtube.com/channel/UCv_269CRv2dq7qff2p1RH0w

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock