اجتماعية

أساسيات السعادة الأسرية.

زينب اكنيز

1 المرونة بين أفراد العائلة.

تتميّز الأسرة السعيدة بالمرونة التي تظهر من خلال الأحاديث المُفصّلة عن الأشياء بين

أفراد الأسرة ، ووضع الخطط البديلة في حال الحاجة إليها ، وأخذ الدروس من الظروف

الصعبة والحرص على أن يكون أفراد الأسرة متفائلين خلالها ، ومواجهة هذه الأزمات

بتكاتف وتعاضد من خلال مناقشتها ومحاولة إيجاد الحلول.

يجب توفير بيئة سليمة تُساعد الأفراد على مواجهة صعوبات الحياة ، وذلك من خلال ما يأتي :

تحدّي الأزمات : تهتم الأسرة المرنة بمواجهة التحدّيات أو التكيّف مع الظروف الصعبة

التي قد تتعرّض لها بشكل مشترك ، إذ ينبغي على الجميع تحمّل المسؤولية، فذلك

يُساعد على تقوية الروابط الأسرية ، وذلك من خلال تحديد دور كلّ فرد في مواجهة

المشاكل والمرونة في تبادل الأدوار فيما بينهم بما يتناسب مع التحدّيات التي تتعرّض

لها الأسرة.

النظرة الإيجابية : تتميّز الأسرة المرنة بقدرتها على التركيز على النقاط الإيجابية في

أوقات الأزمات ، والحفاظ على التفاؤل والثقة للتغلّب على التحدّيات التي تواجهها.

القيم الروحانية : تُعدّ القيم الروحانية من الأمور الأساسية التي تُركّز عليها الأسرة

المرنة ، حيث تعتبر الأسرة أنَّ قوّة الأفراد وراحتهم تكون من خلال آداء الصلوات الدينية

أو ممارسة تقاليد ثقافية معيّنة.

التواصل : تُركّز الأسرة المرنة على مهارات التواصل والتفاعل بين أفرادها ، وذلك من

خلال إتاحة الفرصة لهم في تحديد المشاكل ، وإيجاد الحلول لها بشكل جماعي ، ممّا

يجعلهم مستعدّين لمواجهة تحدّيات المستقبل ، ويُتيح لهم فرصة التعبير عن أفكارهم

والانفتاح العاطفي فيما بينهم.

الاستفادة من الموارد الاقتصادية والاجتماعية : تتميّز الأسرة المرنة بإنشائها علاقات

مع مجموعة من الأشخاص ؛ كالأقارب والأصدقاء ، أوالمنظّمات التي يُمكن الاعتماد عليهم

عند الحاجة وطلب المساعدة المادية أوالمعنوية منهم.

2التواصل

يُعدّ التواصل بين أفراد الأسرة الذي يقوم على المحبّة والتفاهم من الأمور المهمّة للترابط

الأسري، ويظهر من خلال ما يأتي :

الصدق بين أفراد الأسرة.

حسن الإصغاء والاستماع بين أفراد الأسرة.

التواصل المستمر بين أفراد الأسرة.

إبداء الاهتمام لكلّ فرد ، وإظهار مشاعر المحبة.

إعطاء النصائح والتوجيهات ، والبُعد عن أسلوب الانتقاد.

تحفيز السلوك الإيجابي.

منح حرية الرأي والتعبير لكلّ فرد في الأسرة.

التعاون في حلّ المشاكل والصراعات التي قد تتعرّض لها الأسرة.

وسائل تحسين التواصل الأسري.

يجب توفير بيئة إيجابية في المنزل لتقوية الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة ، ويكون

ذلك من خلال تحسين التواصل الأسري بينهم من خلال عدّة أمور منها ما يأتي :

التواصل بشكل متكرّر : يكمن دور التواصل الفعّال داخل الأسرة في إنشاء علاقات أفضل

بين أفرادها ، لذا يجب إيجاد الأوقات المناسبة للتواصل الأسري، وتبادل الآراء والأفكار

فيما يخصّ أمور الأسرة بشكل دائم ؛ كالتحدّث أثناء تناول وجبة العشاء أو تخصيص

جلسات عائلية في أوقات مناسبة لكافة الأفراد.

التواصل مباشرةً وبوضوح : من المهم تشجيع الأفراد بعضهم البعض على مشاركة

مشاعرهم وطرح أفكارهم بصراحة ووضوح ؛ لإنّ ذلك يُساعد على إصلاح العلاقات

الأسرية بينهم.

الاستماع الفعّال : وذلك من خلال الإنصات والتركيز على حديث الفرد المتكلّم سواء كان

أحد الأزواج أو الأطفال دون مقاطعته ؛ من أجل فهم ما يدور في ذهنه.

الثقة بين أفراد الأسرة : فالآباء والأمهات هم المسؤولون عن خلق بيئة أسرية تسمح

لأفراد الأسرة بحريّة التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بصدق ، والذي بدوره يُقوّي الثقة

بينهم.

فهم لغة الجسد : من المهم التنبّه للكلام اللفظي والإشارات غير اللفظية أثناء الحديث

“لغة الجسد” على حدّ سواء.

مقومات السعادة الأسرية.

3 التزام أفراد العائلة.

تتميّز الأسرة السعيدة بالتزام أفرادها مع بعضهم البعض ، ويظهر ذلك من خلال وجود

الثقة والمسؤولية الاجتماعية بين أفراد الأسرة ، والتزامهم بالسلوكيات المسموح بها ،

ويُمكن القيام بعدّة أمور تدعم التزام أفراد العائلة ، ومنها ما يأتي :

حفظ الوعود والاتفاقات والالتزامات الزوجية ، وتخصيص أوقات سنوية مثلاً لتذكّرها

وتجديد الاتزام بها.

التمسك بالتقاليد العائلية وتعزيزها من خلال ممارسة نشاط خاص بالأسرة بشكل منتظم

وابتكار عادات جديدة ؛ كزيارة بيت الجدة أو تناول وجبة مميزة كلّ أسبوع.

التعرّف على تاريخ الأسرة ، أو طلب رواية تاريخ الأسرة من الأجداد والأشخاص الكبار.

مشاهدة مقاطع فيديو متخصصة في موضوع الالتزام بالعلاقات الأسرية.

4 ممارسة الأنشطة معاً.

يُمكن توفير بيئة أُسريّة سعيدة من خلال ممارسة الأنشطة بين جميع أفرادها ، ومن هذه الأنشطة ما يأتي :

اللعب معاً.

تناول وجبة العشاء وتبادل أطراف الحديث.

التخطيط للخروج في نزهة.

التخطيط لقضاء العطلة بما يتناسب مع ظروف كلّ أفراد الأسرة ، وقضاء أوقات كافية

بعيداً عن الأجهزة التكنولوجية ، وممارسة الأنشطة الجماعيّة ؛ كالمشي أو ممارسة

الرياضة.

تعود ممارسة الأنشطة الجماعيّة بين أفراد الأسرة بفوائد كثيرة منها ما يأتي :

تعزيز الروابط العاطفيّة بين الآباء والأبناء.

تحسين التواصل بين أفراد الأسرة.

التقليل من المشاكل السلوكية.

زيادة قدرة الأطفال في رفع تحصيلهم الأكاديمي.

5 إظهار الحب وتبادل المشاعر

تتميّز الأسرة السعيدة بقدرة أفرادها على التعبير عن مشاعرهم اتجاه بعضهم البعض ، ويكون ذلك من خلال القيام بعدّة أمور منها ما يأتي :

مصارحة أفراد الأسرة بما يكنّونه من مشاعر اتجاه بعضهم البعض.

إظهار المحبة والمودة فيما بينهم.

تقديم الرعاية والمساعدة.

فعل الأشياء المفيدة للأسرة.

الاهتمام بالكلمات اللطيفة ، وتقدير كلّ فرد من أفراد الأسرة.

6تقبل الاختلافات

يختلف أفراد الأسرة فيما بينهم من حيث الاحتياجات الشخصيّة وبعض المعتقدات ،

ومن الطرق التي تُساعد على تقبّل الاختلافات الفردية ما يأتي :

احترام وجهات النظر المختلفة.

إتاحة الفرصة لكلّ فرد في الأسرة في التعبير عن رأيه.

مسامحة الأفراد بعضهم البعض.

تحمّل كلّ فرد مسؤوليته الخاصة.

 

 

أساسيات السعادة الأسرية.

أساسيات السعادة الأسرية.

 

https://www.youtube.com/channel/UCv_269CRv2dq7qff2p1RH0w

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock